افتتاح مخيم الشباب القومي العربي السابع والعشرين في تونس
* دعوة إلى دور وحدوي للشباب وتنمية روح الحوار وثقافة المقاومة
* روح الوحدة تسكن الشباب العربي
* ليتميز المخيم بحمل رسالة الانتماء للأمّة وحمل رسالة الدفاع عن القدس وفلسطين
افتتح مخيم الشباب القومي العربي في دورته السابعة والعشرين (دورة المقاومة وتجريم التطبيع) في مركز مهن التعليم والتكوين في مدينة قربة محافظة نابل – تونس، بحضور كل من سفير دولة فنزويلا البوليفارية عفيف تاج الدين، المندوب الجهوي بوزارة التربية لمدينة قربة الأستاذ نجيب الخراز، وعضوي الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ أحمد الكحلاوي رئيس اللجنة التحضيرية للمخيم، والدكتور هزرشي بن جلول منسق الأنشطة الثقافية للمخيم، وأعضاء من المكتب السياسي للتيار الشعبي في تونس تتقدمهم النائب بالبرلمان الأستاذة مباركة عواينية، والأمين العام لحركة النضال الوطني الأستاذ سليم عشيش، والأمين العام للحزب الجمهوري رياض المرابط، والأستاذ صالح البدروشي عن مجموعة لائحة القومي العربي، ونائب مدير المخيم المحامي مهدي السفياني، وحشد من الشخصيات التونسية والعربية.
في البداية وبعد النشيد الوطني التونسي ونشيد المخيم (بلاد العرب أوطاني) ألقى رئيس اللجنة التحضيرية في تونس الأستاذ أحمد الكحلاوي كلمة رحب من خلالها بالمشاركين والضيوف، فشكر وزارة التربية على دعمها المتواصل للمخيم وعلى احتضان تونس الدائم لقضايا الأمّة وأبنائها، مشيراً للصعوبات التي تعترض مسيرة المخيم كالضائقة المالية، والتعتيم الإعلامي، وصعوبة الحصول على تأشيرة الدخول، كما وجّه تحية خاصة للمقاومة، داعياً الشباب إلى ضرورة التمسك بالدفاع عن فلسطين وتحريرها باعتبارها مدخلاً لتحقيق الوحدة العربية.
ثم كانت كلمة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ مجدي المعصراوي ألقاها نيابة عنه عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الدكتور هزرشي بن جلول (الجزائر)، عبّر من خلالها على اعتزازه بانعقاد الدورة السابعة والعشرون في تونس الخضراء العابقة بروح العروبة الحضارية والإسلام المستنير، والتي تتزامن مع الذكرى المئوية لميلاد الخالد الذكر جمال عبد الناصر، والذي أيضاً ينعقد فيما ساحة فلسطين مشتعلة بالمسيرات والانتفاضات ومثقلة بالتضحيات والشهداء والجرحى.
ومن هذا المنطلق اقترح على الشباب جدول أعمال يشمل:
1- تعميق الدور الوحدوي للشباب سواء على المستوى الوطني أو القومي عبر تنمية روح الحوار وقبول الرأي الآخر داخل مجتمعاتنا.
2- تنمية ثقافة المقاومة
3- ضرورة إشراك أوسع قطاعات شعبنا في التعمق بالمشروع النهضوي العربي.
في السياق ذاته أشار إلى الصعوبات التي تعترض المخيم منها المالي، وضيق الوقت، والتأخير في تأشيرات الدخول. كما وجه الشكر لكل الذين بذلوا جهود لضمان استمرارية المخيم واستكمال رسالته.
عن وزارة التربية عبّر المندوب الجهوي الأستاذ نجيب الخراز عن سعادته وإعجابه بالشباب العربي، وعلى روح الوحدة التي تسكنهم رغم مشاريع التجزئة التي تستهدف الجغرافيا العربية، وحالة الاحتراب الطائفي والصراع المذهبي الذي تغذيه قوى أجنبية.
من القدس وجّه المطران المناضل الدكتور عطا الله حنا رسالة صوتية للمشاركين في المخيم حيّا من خلالها الشعب التونسي الذي وقف دوماً إلى جانب الحقوق العربية والقضية الفلسطينية، وتمنى أن يكون المخيم ناجحاً ومتميزاً وحاملاً لرسالة الانتماء إلى الأمّة العربية التي تحمل رسالة خالدة مدافعة عن فلسطين والقدس، كما حيّا المشرفين على المخيم ودورهم الريادي في توحيد الصفوف ومقاومة ومواجهة دعاة الانقسام والكراهية والطائفية في مجتمعاتنا معتبراً الدين جسور محبة ووحدة وتواصل وآخاء.
باسم جمهورية فنزويلا البوليفارية أكّد سفيرها في تونس الأستاذ عفيف تاج الدين على ضرورة الالتزام بالمقاومة ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، وعلى دور تونس في دعم القضايا العربية وعلى دور سوريا في إفشال مخططات التقسيم والتجزئة التي تتبناها قوى الاستعمار والإمبريالية.
وتمسكاً بفلسطين وقضيتها كانت كلمتان من الحضور الأولى لممثل حركة فتح ومسؤول الجالية الفلسطينية بتونس الأستاذ جبر فياض على دور الشباب في عملية التغيير وفي الدفاع عن فلسطين وتحقيق الوحدة .
والثانية لممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأستاذ إسماعيل الجنيدي حمّل فيها الشباب مسؤولية قيادة الأمّة ومواجهة الصهيونية والتشبث بالمقاومة محذراً من الفصل بين القضية الفلسطينية ومحيطها العربي.
في السياق ذاته ألقى نائب مدير المخيم الأستاذ مهدي السفياني كلمة شكر في مستهلها مستضيفين الدورة وذكر بانتصارات المقاومة في فلسطين والعراق وسوريا، ومحاولات الاختراق الصهيوني لفرض التطبيع وضرورة الانخراط في مقاومة وفضح الداعمين له، كما حيّا المرابطين والمرابطات في الأقصى ونضالهم المستمر ضد المحتل لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر ودور الشباب العربي فيها.
وكان مدير المخيم وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ محمد إسماعيل قد أرسل رسالة صوتية من القاهرة رحب من خلالها بالمشاركين في المخيم على أرض تونس المقاومة وعلى استمرارية تمسكهم بالوحدة رغم حالة التجزئة والتشرذم التي تطبع الواقع العربي، كما حيّا كل الذين ساهموا في ضمان انعقاد الدورة وفي مقدمتهم أعضاء المؤتمر القومي العربي وأمانته العامة، معتذراً على عدم مشاركته في إدارة المخيم لظروف طارئة.
كلمة المشاركين في المخيم ألقاها المشارك فرات براهمي (تونس) أكّد فيها على ارتباط الشباب العضوي بقضية فلسطين، وعلى تماهيهم مع قضايا الأمّة، وعلى العروبة الحضارية الجامعة، ورفض كل أشكال الغلو الديني والتحريض المذهبي والطائفي.
التاريخ: 29/8/2018
0 تعليقات على " افتتاح مخيم الشباب القومي العربي السابع والعشرين في تونس "